عندما يفهم الطفل کل ما يقال له ولکنه لا يتکلم، فهذه علامة تُسمّى تأخر التعبير اللغوي (Expressive Language delay).
بمعنى أن الطفل لديه فهم جيد للغة (اللغة الاستقبالية) لکنه يجد صعوبة في إنتاج الکلمات أو الجمل (اللغة التعبيرية).
🧠 الأسباب المحتملة متعددة، منها:
قلة التحفيز اللغوي في البيئة: عندما لا يُوجَّه له حديث کافٍ أو لا يُمنح فرصة للتعبير.
مشکلات في المهارات الحرکية الفموية (مثل صعوبة تحريک اللسان أو الشفاه أو الفکين).
تأخر نمائي بسيط يظهر عند بعض الأطفال ثم يتحسّن بالتدريب.
تجربة سلبية أو خجل شديد تجعل الطفل مترددًا في الکلام.
في حالات نادرة، قد يکون أحد أعراض اضطراب طيف التوحد أو اضطراب نمائي لغوي (DLD).
🪄 ما الذي يمکن فعله؟
ابدئي أولًا بتقييم شامل لدى أخصائي تخاطب لتحديد السبب بدقة.
حفّزي الطفل يوميًا بالحديث معه، واسأليه أسئلة بسيطة بانتظار ردٍّ ولو بالإشارة.
استخدمي الألعاب، الأغاني، والکتب المصوّرة لتشجيعه على النطق.
تجنّبي الضغط أو المقارنة مع الآخرين، فکل طفل له وتيرته الخاصة.
🧩 التدخل المبکر يصنع فرقًا کبيرًا!
فکلما بدأ العلاج مبکرًا، زادت فرص الطفل في اللحاق بمستواه اللغوي الطبيعي.
أغلق *الاسم الثلاثی * البرید الالکترونی * نص الرسالة |
ارقام التواصل
9647876912425+:whatsApp
bayanspeechtherapy@gmail.com



.png)


.png)
.png)

